حكم قراءة القنوت في الفجر للإمام البديل اتقاء الفتنة
القنوت في الصلاةإن الإمام المكلف لصلاة الصبح يغيب كثيراً ويطلبون مني أن أكون إماماً، فهل ينبغي لي أن أقرأ القنوت لتجنب الفتنة؟
إن الإمام المكلف لصلاة الصبح يغيب كثيراً ويطلبون مني أن أكون إماماً، فهل ينبغي لي أن أقرأ القنوت لتجنب الفتنة؟
أحسن الله إليكم شيخنا، بالنسبة للحديث: «يؤمّكم أقرؤكم لكتاب الله»، يعني أحفظكم؟
في الحزبية عند الإخوان المسلمين والقطبية وتقديس سيد قطب وحسن البنا.
قال رحمه الله: وقال الحسن: «ما ابتدع رجل بدعةً إلا تبرّأ الإيمان منه». وقال ابن عون: «ما ابتدع رجل بدعةً إلا أخذ الله منه الحياء وركّب فيه الجفاء».
وهذا السؤال يقول صاحبه: يوجد بيض عيد الفصح (عيد القيامة) حيث يُعرض في المتاجر بيض بلاستيكي مغلَّف بورق الألمنيوم وعلى شكل أرانب، ويوجد على شكل شوكولاتة حلوى وفي داخلها بعض الهدايا للأطفال، فما حكم الشراء؟
وقال الحسن: «ما ازداد صاحب بدعة عبادة إلا ازداد من الله بُعداً». وقال ابن عون: «المجتهد في العبادة مع الهوى يتصل جهده بعذاب الآخرة». وقال الأوزاعي: قال إبليس لأوليائه: «من أين تأتون بني آدم؟»، فقالوا: من كل، «فهل تأتونهم من قِبَل الاستغفار؟»، قالوا: إن ذلك لشيء ما نطيقه، إنهم لمقرّون بالتوحيد، قال: «لآتينّهم من باب لا يستغفرون الله منه»، قال: فبثّ فيهم الأهواء والبدع.
وهذه تسأل تقول: بعدما سمعنا درسك في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، قرأت في فتح الباري للحافظ ابن حجر في قوله عليه الصلاة والسلام: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله»، قال: «أصبر من الصبر»، ومن أسمائه الحسنى «الصبور» الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة، وهو قريب من معنى الحليم، فما معنى الصبر لله؟
هل تقديم القارئ في الإمامة وإن كانت فيه عيوب يكون من باب الضرورة؟
قال رحمه الله: وقال حماد بن زيد: قال لي يونس: «يا حماد، إني لأرى الشاب على كل حالة منكرة فلا آيس من خيره حتى أراه يصاحب صاحب بدعة، وعندها أعلم أنه قد عَطَب».
هل يجوز أن أهجر أمي وأن أقطع العلاقة لأنها لا تعدل بيني وبين أخواتي؟
في خطورة الصحبة وأثرها في الدين، وقصة أبي طالب على فراش الموت.
هل يجوز الاقتداء بالأمي في الصلوات السرية أو الجهرية؟
قال رحمه الله: وقال عمرو بن قيس الملائي: «إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أهل البدع فايأس منه، فإن الشاب على أول نشوئه». وقال عمرو بن قيس: «إن الشاب لينشأ، فإن آثر أن يجالس أهل العلم كاد يَسلَم، وإن مال إلى غيرهم كاد يَعطَب».
أحسن الله إليكم يا شيخنا، ما حكم المحراب الذي يوجد في المسجد في هذا العصر؟
إذا كان الحاسد يبطن ذلك في نفسه ولا يظهره، ويدعو للمحسود في ظهر الغيب، ويقاوم ما يجده في نفسه من الكراهية الشديدة، بل يقرر العزلة حتى لا يؤذي أحداً بحسده، فما الحكم؟
قال رحمه الله: وقال ابن شوذب: «من نعمة الله على الشاب والأعجمي إذا تنسّك أن يوفَّق لصاحب سنة يحملهما عليها، لأن الشاب والأعجمي يأخذ فيهما ما سبق إليهما».
ذكرتم أن الأذان والإقامة واجبان، إذن إذا تُرك الأذان والإقامة، صحت الصلاة لكن آثم؟
ما حكم قتال البغاة، وأن نأخذ منهم الغنائم؟
قال رحمه الله: وقيل لمالك بن مغول: «رأينا ابنك يلعب بالطيور»، فقال: «حبذا، إن شغلته عن صحبة مبتدع».