المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

أثر عمرو بن قيس الملائي في نشأة الشاب على السنة أو البدعة

عرفات بن حسن المحمدي•١٤ نوفمبر ٢٠٢٥ / 23 ⁧جمادى الأولى⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

قال رحمه الله: وقال عمرو بن قيس الملائي: «إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أهل البدع فايأس منه، فإن الشاب على أول نشوئه». وقال عمرو بن قيس: «إن الشاب لينشأ، فإن آثر أن يجالس أهل العلم كاد يَسلَم، وإن مال إلى غيرهم كاد يَعطَب».

الجواب

كلا الأثرين بمعنى واحد، وكلا الأثرين أخرجهما أيضاً المؤلف ابن بطة رحمه الله العكبري في كتابه الإبانة الكبرى. وعمرو بن قيس الملائي رحمه الله من العلماء، وهو كوفي وكان يضرب به المثل في الإتقان في العبادة، ثقة متقن عابد حافظ رحمه الله، مات سنة أربعين ومئة، وبعضهم يقول بعد الأربعين، يعني ثلاث وأربعين أو ست وأربعين ومئة. هذا الإمام رحمه الله ذكر قاعدة عظيمة وهي مسألة نشأة الشاب، لأن النشء يؤثّر، لهذا كانوا يقولون: «الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر»، يبقى هذا الشيء في ذاكرته وفي قلبه وعقله، فإذا تعلم هذا الشاب الذي نشأ إما على سنة أو على بدعة، أو على بدعة تؤثر فيه البدعة أيما تأثير، ولو نشأ على السنة وعلى أهل السنة فارجو فيه الخير لأن السنة ستؤثر فيه أيضاً، فكأنه من سبق إليه هو الذي سيؤثر فيه. فكونه ينشأ عند أهل العلم سيَسلَم، لكنه ما نشأ عند أهل العلم، نشأ عند جماعة التبليغ أو الصوفية أو الخرافيين أو عند المتكلمين، وما شاء الله عز وجل أن يهديه يبقى على بدعته وفيه عَطَب، كما قال عمرو: «وإن مال إلى غيرهم كاد يَعطَب»، يعني بمعنى يهلك، العَطَب هنا بمعنى الهلاك، والبدعة هلاك. فهذا الذي يريده عمرو بن قيس وكذلك الآثار التي ذكرها المؤلف قبل ذلك.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.