آثار الحسن وابن عون: البدعة تُذهب الإيمان والحياء وتورث الجفاء
0:000:00
السؤال
قال رحمه الله: وقال الحسن: «ما ابتدع رجل بدعةً إلا تبرّأ الإيمان منه». وقال ابن عون: «ما ابتدع رجل بدعةً إلا أخذ الله منه الحياء وركّب فيه الجفاء».
الجواب
هذه الآثار لم أجد لها أسانيد، إسناد الحسن أثر الحسن وأثر ابن عون، وهي بمعنى واحد، يعني إذا ذهب منك الإيمان سيذهب منك الحياء، لأن الحياء من أعمال القلوب، وسيأتيك الجفاء وهي الشدة والغلظة والغل كما ذكر ذلك سعيد بن العنبسة، غل في قلبك على المسلمين بسبب البدعة. فهذه الآثار كلها تتوافق وتتفق وتأتلف على معنى واحد: أن البدعة شر، وأن إبليس هو الذي زيّنها، لأنهم لن يستغفروا منها، فإذا كانوا من أهلها كرهوا المسلمين وجاء في قلوبهم من الغل.