المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

صفة الصبر لله عز وجل وعلاقتها بالحلم

عرفات بن حسن المحمدي•١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ / 26 ⁧جمادى الأولى⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

وهذه تسأل تقول: بعدما سمعنا درسك في كتاب التوحيد من صحيح البخاري، قرأت في فتح الباري للحافظ ابن حجر في قوله عليه الصلاة والسلام: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله»، قال: «أصبر من الصبر»، ومن أسمائه الحسنى «الصبور» الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة، وهو قريب من معنى الحليم، فما معنى الصبر لله؟

الجواب

ليس من أسمائه الصبور في الحقيقة. نعم هي صفة، يوصف الله عز وجل بصفة الصبر كما هو ثابت في السنة الصحيحة، أما الصبور لم يثبت أن من أسمائه الصبور. أما ما معنى الصبر لله؟ قد ذُكر أنه لا يعاجل العصاة بالعقوبة، فالله عز وجل حليم، وهذا اسم من أسمائه: الحليم. فكونه يصبر سبحانه ماذا قال العلماء في ذلك؟ قالوا: معنى الصبور في صفته أي قريب من معنى الحليم، إلا أن الفرق بين الأمرين أنهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبر، لكن قد يأمنون في صفة الحليم. على كل حال إذا أردنا أن نعرف وصف الله عز وجل بالصبر تذكّرنا أيضاً صفة الحلم وأنه سبحانه حليم، حتى إن بعضهم ومنهم ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه ذكر أن الصبر ثمرة الحلم، فعلى قدر الحلم يكون الصبر، لكن الصفات لله عز وجل لها الكمال ولها المثال الأعلى، فالحلم في صفات الله أوسع من الصبر.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.