المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

آثار الحسن وابن عون والأوزاعي: عبادة المبتدع تزيده من الله بُعداً

عرفات بن حسن المحمدي•١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ / 26 ⁧جمادى الأولى⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

وقال الحسن: «ما ازداد صاحب بدعة عبادة إلا ازداد من الله بُعداً». وقال ابن عون: «المجتهد في العبادة مع الهوى يتصل جهده بعذاب الآخرة». وقال الأوزاعي: قال إبليس لأوليائه: «من أين تأتون بني آدم؟»، فقالوا: من كل، «فهل تأتونهم من قِبَل الاستغفار؟»، قالوا: إن ذلك لشيء ما نطيقه، إنهم لمقرّون بالتوحيد، قال: «لآتينّهم من باب لا يستغفرون الله منه»، قال: فبثّ فيهم الأهواء والبدع.

الجواب

نعم، أثر الحسن البصري رحمه الله هو عند ابن وضّاح في كتاب البدع وهو أثر صحيح: «ما ازداد صاحب بدعة عبادة إلا ازداد من الله بعداً»، وفي بعض ألفاظه: «لا يزداد اجتهاداً صياماً صلاةً إلا ازداد بُعداً». يقصد الحسن البصري رحمه الله أن صاحب البدعة ابتدع صلاةً وابتدع عبادةً ما أنزل الله بها من سلطان، فإذا تقرّبت إلى الله ببدع وعبادات مخترعة محدثة، فأنت تزداد بُعداً لأنك تزداد إثماً، وقد ذكرنا أن إبليس يحب البدعة أكثر من محبته للمعصية، فهذا الذي قصده الحسن رحمه الله. وهكذا أيضاً الأثر الذي بعده، كانوا يرون أن المجتهدين في البدع أكثر إثماً وأكثر بعداً عن الله بسبب أنهم توغلوا وازدادوا في هذه البدع، ولهذا نصّ الحسن عن الصلاة والصيام، فكلما ازداد من هذه العبادات كلما ازداد إثماً وازداد بُعداً عن الله.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.