السؤال الأول يقول صاحبه: ذكر العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الجمعة أن موقفنا من المشكل في صفات الله تعالى إثبات لفظه لورود الشرع به، والتوقف في معناه وترك التعرض له لأنه مشكل لا يمكن الحكم عليه فنرد علمه إلى الله ورسوله.
وهذا السؤال: هل يصح أن الجن يخاطبون من يقوم بإخراجه؟
هل يجوز للمطلقة الامتناع عن الزواج من الرجل المعدد، وذلك للغيرة ولحسن ظنها بربها أن الله سيرزقها زوجاً خيراً منه؟
أحسن الله إليكم. هل صحيح أن هناك اتفاقاً أن المعنى لتسوية الصفوف مجرد المقاربة لا غير؟
يقول: هل تنصحون بالاستماع إلى نونية الإمام ابن القيم مع شروحات العلماء لمعرفة أصول الفرق الضالة في صفات الله؟
يقول: نريد نبذة مختصرة عن العلامة محمد أمان الجامي.
أحسن الله إليكم. وهذا يقول: هل من هاجر إلى بلاد الإسلام بأسرته كاملة ثم يرجع إلى بلد الكفر كل سنة خمسة أشهر يعتبر مهاجراً؟
ويقول: جاء في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما يشبه أنه وصف آيات الصفات بأنه متشابه حين قال «ما فارق هؤلاء، يجدون رقة عند محكمين ويهلكون عند متشابهين»، فكيف نفهم ذلك؟
هل يجوز لنا أن نسدل أيدينا لأجل ضيق المكان أو عدم وجود مكان في المسجد النبوي يوم الجمعة؟
وهذا يقول: ما معنى الصبوة في الحديث الذي قلت إنه ضعيف؟
هل الشخص إذا رأى من شخص آخر منكراً أو عبادة لم يؤدها على وجهها الصحيح وما أنكر عليه، هل سيكون خصماً له يوم القيامة؟
ما حكم الحركات المتوالية في الصلاة التي لم تكن حاجة إليها، مثل أن يحرك يده أو رأسه أو قدمه، أو يمسك الجوال أو يمسك العمامة ويبقى يحركها؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هذا سائل يقول: يوجد شخص في أمريكا تخرج من الجامعة الإسلامية ويدعي أن أهل السنة ينقسمون عند الحنابلة إلى ثلاث: الأثرية والأشاعرة والماتريدية، ويستدل بذلك بقول السفاريني، فما قولكم في هذا أثابكم الله؟
وهذا يقول: شيخنا حفظكم الله، كيف يربي العبد نفسه على الصدق والاحتساب في جميع أقواله وأفعاله ودفع وساوس الشيطان والريبة؟