وهذا السؤال الثامن يقول: عندنا حصة في دار الحديث نقوم بحفظ ما تيسر من متن الأخضري، والآن قد قرب رمضان وشرعنا في كتاب الصيام لابن عاشر، ونستمع إلى شرحكم ويقوم كل واحد منا بإعطاء فوائد ويصحح له من الأخطاء، فما هي نصيحتكم؟
شخص جاءته إغاثة من فاعل خير من دقيق وسكر وإلى آخره، وباعها ثم صرف المبلغ في الصدقة ولمصروفه الشخصي؟
بارك الله فيكم يا شيخ، قوله «آمين» مع الإمام أم بعد الإمام؟
إلى متى يعد الشخص مسافراً ما لم ينوِ الإقامة؟
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، يقول السائل: هل مشركو العرب أقروا بتوحيد الربوبية إقراراً كاملاً؟
وهذا السؤال الثالث عشر يقول: هل يجوز أخذ العلم عن الطالب المبتدئ، وإن ثبت كذبه؟
كان يصلي بالناس فقال في سجوده: «اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، واجعلني خيراً مما يظنون»، يقول أقول ذلك لأني أرى تقصيراً في نفسي كثيراً وأرى تقديمي للصلاة فيه قصور؟
ويقول: هل صحيح أن الأعمى استغاث بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم - أو به استغاث - أو طلب دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام؟
يقول السائل: كيف الرد على من يقول «أنا لا أقبل من الكلام في الناس إلا ما كان مكتوباً أو مسموعاً، ولا أقبل خبر أحد كائناً من كان»؟
وقد يقول القائل: ما الفرق بين البرد والثلج؟
وهذا السؤال السابع يقول صاحبه: أحد الإخوة كان يعمل في شركة، لكن صاحب هذه الشركة قد توفي، فاقترح الورثة أن يعطوا للعمال مبلغاً من المال كتعويض عن فقدانهم العمل، هل يجوز لي أن آخذ هذا المال؟
عندما يصلي اثنان مع بعض، هل يكون المأموم متأخراً عن الإمام أم جنبه؟