المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

صلة الرحم مع منع الأم من التواصل مع العمة

عرفات بن حسن المحمدي•١٢ يناير ٢٠٢٦ / 23 ⁧رجب⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

وهذه تسأل: عن فجوة حصلت بينها وبين أمها - أو حصلت خصومة وفجوة بين أمها وبين عمتها يعني أخت أبيها - فمنعت الأم ابنها منعاً باتاً من التواصل مع عمته وهددت وغضبت؟

الجواب

لا يجوز للمسلم أن يقطع أرحامه، ولا يجوز للمسلم أن يطيع أمه أو أباه في معصية. فعليك أن تأخذ رضا أمك، وعليك كذلك أن تجتهد في أن تقنعها أن هذه عمة ولها حق ويجب صلتها. فإذا لم تقتنع الوالدة فاجتهد أنك تصل عمتك من غير أن تغضب أمك، اجتهد في هذا. فإذا عرفت الأم أنك تصل عمتك وغضبت فاصبر، اصبر واستمر في صلة عمتك، ولا يجوز لك أن تقطع عمتك. مع النصح لعمتك إن كان بينها وبين أمك خصومة وهي نوعاً ما قد ظلمت إن صحّ ذلك ذكرها. وهكذا أيضاً انصح أمك. فكلهم لهم حق عليك وإن كان حق الأم أكثر. نسأل الله التوفيق والإعانة، وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.