المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

حكم نداء النبي في التشهد وطلب الشفاعة منه بعد موته

عرفات بن حسن المحمدي•٢٣ يناير ٢٠٢٦ / 04 ⁧شعبان⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

يقول: هل يجوز لي أن أنادي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأني أنادي في التشهد بقول «أيها النبي» وأطلب منه الشفاعة لأن الله أعطاني إياه وأنا ممن يشهد بالحق؟

الجواب

لا يجوز أن تطلب الشفاعة من رسول الله عليه الصلاة والسلام، قل لله الشفاعة جميعاً، إسأل الله عز وجل أن يشفع فيك نبيه محمد عليه الصلاة والسلام. أما هذا «يا أيها النبي» في التشهد هذا خطاب يعرفه العرب، ليس المقصود مناداة ولا استغاثة. مثل عندما تدخل المقبرة تقول: السلام عليكم، خاطبت من؟ تخاطب أصحاب القبور تسلم عليهم، لا بأس، هذا الخطاب لا يدل على استغاثة ولا يدل على أنك سألتهم شيئاً مما لا يجوز أن تسأله، فهذا مثله كثير لا بأس به وليس فيه نوع من أنواع الشرك. وقد يقول قائل: قصدت أني إذا التقيت برسول الله، يعني لو كنت صحابياً فقلت يا رسول الله اشفع لي - لا بأس، لا بأس أن تطلب من رسول الله أن يشفع لك يوم القيامة وهو حي. وقد حصل هذا في مسند الإمام أحمد، جاء رجل قال: يا رسول الله اشفع لي، قال: «أنا فاعل»، قال: أين أجدك؟ قال: «تجدني عند الميزان»، قال: فإن لم أجدك عند الميزان؟ قال: «عند الحوض»، قال: فإن لم يكن؟ قال: «عند الصراط، لا أتجاوز هذه الثلاثة»، حسّنه بعض أهل العلم وإن كان فيه مقال. لكن مات النبي عليه الصلاة والسلام كيف تسأله بعد موته؟ مات النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إنك ميت﴾، لا يقول لك الرسول حي، كذب، ليس حياً. أما إذا قلت لكن في قبره هل هو مثل باقي الأموات في قبره؟ أقول لا، في قبره له ميزة: أول ميزة أن الأرض لا تأكله ويبقى جسده، فإن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء. ثاني ميزة أن له حياة خاصة به وهي حياة برزخية لا ندري كيف هي، لهذا لما أُسري به ثم عُرج به إلى السماء قال: «رأيت موسى في قبره قائماً يصلي»، في قبره وهو قائم يصلي، حياة برزخية. إلا عيسى لم يمت. نعم ورأى موسى في السماء في السادسة وهذا المقصود به روحه.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.