المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

نصيحة للمهاجرين في تعلم العربية والصبر على الفقر

عرفات بن حسن المحمدي•٣ يناير ٢٠٢٦ / 14 ⁧رجب⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

قالوا في سؤالهم السادس: ما حكم التكلم باللغات الأجنبية بالنسبة للإخوة المهاجرين مع إمكانية الكلام بالعربية أو اللهجة الدارجة العامية؟ وما نصيحتك للإخوة المهاجرين الذين لا يصبرون على ما يجدونه من نقص في بعض الدول الإسلامية في أمور الدنيا فيرجعون بعد ذلك إلى بلدانهم التي هاجروا منها؟

الجواب

للأسف أن هذه الأخبار هي التي تصلنا أن غالباً من هؤلاء لا يصبرون، يعني يسرع فيهم، يسرع فيهم الملل والضجر، ويريد أحدهم كل شيء جاهزاً، لا يريد أن يجاهد نفسه ويصبر. أنت يقال لك مهاجر، وهذا من أشرف الأوساط أن تكون مهاجراً، فلا تكن عجولاً، ولا تبحث عن حياة مريحة فقط، لأنك إذا رجعت لدار الكفر انتكست، ولا يحل لك أن ترجع. احرص على أن تربي نفسك على الصبر، وأهل السنة يحبونك ويفرحون بهجرتك ويدعون لك بظهر الغيب. تعلم واصبر وكرر العلم، وإن جاء شيء من الحاجة أو من الفقر اصبر، الفقر ليس عيباً، وكن ذا عزيمة، واجتهد في دراسة اللغة، لأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. كيف ستعرف القرآن والسنة وهي بلسان عربي مبين وأنت ما درست اللغة؟ العلم يحتاج مجاهدة، الإنسان خلق في كبد، لكن لو كان الإنسان في ضياع وقته وفي لهوه ونومه ورفاهيته، فماذا سيكون حاله؟ يقيناً سيرجع إلى بلده. لهذا العلماء لما تكلموا عن اللغة العربية قالوا: على كل مسلم أن يتعلم. لماذا؟ لأن هذا الكتاب القرآن والسنة إنما هو باللسان العربي المبين. كيف ستنطق الذكر؟ كيف ستوحد الله؟ كيف ستقرأ القرآن؟ كيف ستعرف الفرائض والواجبات؟ كيف ستسبح إلا بلغة العرب؟ فاجتهد ما دام أنك هاجرت، خاصة من هاجر إلى أماكن فيها طلب العلم، إلى دور الحديث، إذاً ما فائدة هذه الهجرة وأنت ستجعل العلم خلف ظهرك. لهذا ذكر شيخ الإسلام وغيره أن تعليم اللغة واجب لفهم الكتاب والسنة، الشريعة عربية، فلا تستطيع أن تفهم إلا من فهم، لا يستطيع أن يفهم إلا من فهم اللغة العربية حق الفهم، فإذا كنت مبتدئاً في فهم اللغة العربية فأنت أيضاً ستكون مبتدئاً في فهم الشريعة.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.