المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

معنى نفي الأنساب يوم القيامة في قوله تعالى: فلا أنساب بينهم

عرفات بن حسن المحمدي•٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ / 11 ⁧رجب⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

الجواب

الأنساب التي نفاها الله في القرآن «فلا أنساب بينهم»، ليس معناه أن أخاك يأتي يوم القيامة ويصير رجلاً أجنبياً، هو أخوك، أخوك شقيقك، لكن لا أنساب تنفع، بدليل أن الأخ يفر من أخيه، ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۝ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ۝ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾، زوجتك وأبنائك وأغلى الناس عندك الأب والأم والإخوة، تفر منهم، لماذا تفر منهم؟ لأنه لا ينفع في ذاك اليوم، ﴿لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾، «ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه» كما في صحيح مسلم. إذن المراد بنفي النسب والأنساب، يعني لا تنفع لا تغني، كما قال عليه الصلاة والسلام: «اشتروا أنفسكم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً»، وفي بعض الروايات قال: «إن لكم رحماً سأبلها ببلالها»، يعني ما يتعلق بالرحم في الدنيا سأؤدي حقها، لكن يوم القيامة لا أنفعكم بشيء.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.