المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

إثبات صفة العجب لله تعالى ونفي قياسه على المخلوق

عرفات بن حسن المحمدي•٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥ / 02 ⁧رجب⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

يقول: ما يتخيل في الذهن أن العجب يكون صادراً عن خفاء الأسباب على المتعجب ويستعظمه ويتعجب منه؟

الجواب

طيب هذا في المخلوق، ألم نقل لكم إن قياس المخلوق على الخالق لا يجوز؟ لا تنظر إلى الصفة من منظار المخلوق، لأن علمك محدود: هذا الذي أعرفه أو هذا الذي أفهمه. نحن نتكلم الآن كأنك تريد أن تخوض في الكيفية، كيفية صفة هذه العجب، لا يجوز، لأنه ليس كمثله شيء. ما دام ثبتت في القرآن والسنة نثبتها كما جاءت، وقلنا إن العلماء قالوا: ليس السبب الوحيد هو الجهل، الجهل بالشيء يجعلك تتعجب، هناك أسباب. وذكروا في قصة الرجل والمرأة التي استضافوا ذلكم الرجل وضحك الله، وفي رواية: عجب الله من صنيعهما، لأنهم فعلوا شيئاً لا يفعله نظائرهم من الناس، فعلوا شيئاً عجيباً، لكن ليس معنى أن الله جهل هذا الأمر، هو يعلمه وكل شيء يعلمه قبل أن يخلقه، لكنها صفة ثابتة تليق بكماله وعظمته وجلاله سبحانه.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.