حكم لبس فستان طويل من جهة وقصير من أخرى للنساء
السؤال
وهذا السؤال عن حكم لبس الفستان الذي تكون واحدة طويلة والأخرى قصيرة؟
الجواب
الأصل في الزينة هو الحلّ والجواز، إلا إذا جاء النص يبيّن حرمة هذا اللباس، أو فيه تشبه بالكافرات أو فيه تشبه بالفاسقات. فلا نستطيع أن نحصي كل اللباس الذي في السوق، لكن نقول للأخوات ولمن يلبس هذا اللباس - حتى الرجال - نقول لهم: إذا كان اللباس فيه تشبه بالكفار أو بالكافرات أو الفساق أو الفاسقات، أو كان بالنسبة للمرأة فيه ضيق أو يكشف شيئاً من العورة، أو كان بالنسبة للرجل حرير لأنه لا يجوز الحرير للرجال، أو كان مسبلاً بالنسبة للرجل، تصير هذه كالقواعد والأصول يسير عليها من أراد أن يعرف اللباس. فالأصل في اللباس والزينة الحلّ، إلا ما ورد وجاء بالنص أنه لا يجوز، فمن تشبه بقوم فهو منهم. وما أكثر للأسف اللباس الذي يوجد الآن، كثير منه فيه من التشبه وفيه من العري وإلخ. فالمرأة تكون عفيفة حريصة على أنها لا تلبس إلا الشيء الواسع، الشيء الذي يغطي جسدها ولا يقسمه، لا تلبس الألوان الفاتنة أو الملفتة للنظر عند الرجال وغيرهم، فهذه أشياء يجب على المرأة أن تدرسها وتتعلمها.