أثر الفضيل بن عياض: «لا يزال العبد مستوراً حتى يرى قبيحه حسناً»
0:000:00
السؤال
وذكر الفضيل بن عياض رحمه الله: «لا يزال العبد مستوراً حتى يرى قبيحه حسناً».
الجواب
والفضيل هو ابن عياض التيمي، أبو علي العابد الزاهد المعروف، كان يضرب به المثل في العبادة والزهد، الفضيل بن عياض التيمي الذي كان يعيش في مكة وتوفي سنة سبع وثمانين ومئة، كان معاصراً لابن المبارك. «لا يزال العبد مستوراً حتى يرى قبيحه حسناً»، وهذا الذي أشرنا إليه أنك ترى القبيح حسناً وترى الحسن قبيحاً، تتغير، تنقلب عندك الموازين. وهذا الأثر كذلك لم نجد في الحقيقة من أخرجه ولم نجد له إسناداً.