الموقف من أتباع المذهب الصوفي الذين يتوسلون بالقبور
السؤال
الذين يتبعون المذهب الصوفي الشاذلي من الذين يتوسلون بالقبور ويحضرون الحضارات في المولد النبوي، ما إتجاهك حذّر من هذا الأمر؟
الجواب
أولاً اعتقاد أن هذا شرك وهذا دعوة إلى خلاف منهج الأنبياء، ومن فعل هذا يكفر بالله ويخلد في نار جهنم. هذا الرجل انظر إلى حاله، هل قد يكون جاهلاً؟ نعم، بعض الناس جهال، تربى في بيئة وفي مجتمع هذا هو الدين عنده، يقول هذا الذي عرفته في المسجد مع مشايخي ومع أساتذتي، علموني أن هذا هو دين الله. نعم قد يتصور، لأن مسألة العذر بالجهل ليس كل الناس معذورين ولا كل الناس لا يعذرون، الأمر يدور مع المكان والزمان والشخص نفسه. لهذا تجد العالم الواحد أحياناً يفتي بأن هذا يعذر وهذا لا يعذر، لماذا؟ لأنه ينظر إلى مكانه وزمانه وقوله ومع المسألة ومع الشخص يدور اجتهاد، ثم بعد ذلك تجده في مسألة أخرى قريبة منها يقول هذا لا يعذر وهذا يعذر. ففي الغالب أن الناس في جهل، انصح وبيّن، حتى لو كنت تعتقد أنه ليس معذوراً وأنه كافر ومشرك ادعُه، دعا النبي عليه الصلاة والسلام المشركين.