المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

الخشوع لب الصلاة وليس بواجب

عرفات بن حسن المحمدي•٨ ديسمبر ٢٠٢٥ / 17 ⁧جمادى الآخرة⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

حول الخشوع وإخلاص في ذكره والعبادة وتعظيمه لله، فإذا لم يخشع المرء في صلاته أو في ذكره أو في غيره فهذا دليل على قساوة قلبه، وهل تقبل تلك العبادة؟

الجواب

الخشوع ليس من الواجبات في الصلاة، لو أن الإنسان صلى ولم يخشع صلاته صحيحة، لكن الخشوع هو لب الصلاة. على الإنسان أن ينتبه، لأن الشيطان عندما يأتيك إنما يريد أن يخرجك من هذا الخشوع، فيصرفك إلى الدنيا وإلى خارج الصلاة، حتى إذا صليت ما كأنك تصلي. لكن لو صليت بخشوع وأنت تتذكر الآخرة وأنت ترغب فيما عند الله، تشعر بحلاوة هذه الصلاة وتتعبد لله عز وجل وأنت بيقين وبإيمان. لهذا الإنسان أحياناً قد يسلم من صلاته ولا يدرك شيئاً، يقول: أنا انتهيت من الصلاة، ماذا قلت؟ والسبب أنه لا خشوع في صلاته، قد يطمئن ويأتي بالأركان فالصلاة صحيحة لأن الطمأنينة هي ركن من أركان الصلاة. أما الخشوع ليس واجباً ولا يوجد دليل على وجوبه، لكن الإنسان يحرص عليه، لأنه كما قال ابن القيم: هو لب الصلاة وهو حقيقة الصلاة أن تصلي بخشوع.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.