الدعاء بلغة غير العربية في السجود وحكم تحريك اللسان في القراءة
0:000:00
السؤال
إذا كان المصلي لا يحسن العربية، هل يجوز أن يدعو في سجوده بلغته، وهل يجب تحريك اللسان والشفتين في القراءة؟
الجواب
لا بأس إذا كان لا يحسن العربية ودعا بلغته في سجوده لا بأس. طبعًا الصوت ليس المقصود به أن ترفع صوتك، ولكن تحرّك لسانك وشفتيك هذا هو الكلام. لو أنك قلت شيئًا في قلبك ولم تتحرّك الشفتان ولا اللسان هذا ليس كلامًا. فلو أن إنسانًا كبّر «الله أكبر» ثم قرأ الفاتحة في قلبه بقي هكذا صامتًا، فقيل له: أنت قرأت؟ قرأت في قلبي، هذه ليست قراءة. لا تحرّك به لسانك لتعجل به، القراءة تكون بالشفتين واللسان. فإذا ما حرّك لسانه ولا شفتيه فصلاته باطلة، وهكذا باقي العبادات القولية تكون باللسان والشفتين، وهو الأصل فيها الإسرار إلا ما جاء فيه الجهر.