نجاة يوسف بن أسباط من القدرية والروافض بسفيان الثوري
السؤال
الجواب
لماذا نقول احرصوا على أهل السنة، اذهبوا إلى أهل السنة؟ لأن الله سينقذك بأهل السنة. يوسف بن أسباط أيضاً هو من العلماء، وإن كان في حفظه شيء. هذا الرجل تأثر بالبدعة بسبب أهله وأخواله، هو نفسه يقول: كان أبي قدرياً وكان أخوالي روافض، فانظر كيف الحال برجل نشأ بين القدرية ونشأ بين الروافض، وهي من أخبث البدع، بل هي من البدع الكفرية. الروافض عقيدتهم كفرية بالإجماع، والقدرية — والمقصود به القدرية الأوائل — كذلك على كفر وضلال، لأنهم يقولون إن الأمر أُنف والله لا يعلم بالشيء إلا بعد وقوعه، وإذا فرضنا أنه قصد المعتزلة وهذا كذلك وارد، لأن يوسف بن أسباط كيف أنقذه الله عز وجل من القدرية والروافض؟ قال: كان أبي قدرياً وأخوالي روافض فأنقذني الله بسفيان الثوري، إمام الدنيا في زمنه في السنة والعلم والمكانة والهدى والفضل، بل كان يقال فيه أمير المؤمنين في الحديث، سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله توفي سنة إحدى وستين ومائة. وهكذا يوسف من تلاميذه، يعني هذا الوقت قد أدركوا وقد ظهرت بدعة المعتزلة، وهي النوع الثاني من بدعة القدرية، الذين يقولون إن الله لم يخلق أفعال العباد، وواصل بن عطاء وعمرو بن عبيد الذين كانا من تلاميذ الحسن البصري ثم اعتزلوا حلقته وخالفوه في هذه المسألة فسموا بالمعتزلة. فهذا رحمه الله انظروا كيف أنقذه الله بأهل السنة مع أنه نشأ نشأة سيئة على بدعتين عظيمتين: القدر والرفض. وهنا يأتي قول أيوب وابن شوذب وعمرو بن قيس أن من سعادة الحدث والنشء أن يوفقهم الله لعالم، وهذا يوسف وفقه الله لعالم فأنقذه الله بسفيان الثوري.