حكم التشديد في الإنكار على من يستمر في الغيبة بعد التنبيه
0:000:00
السؤال
وهذا يسأل عن: هل يشدد في الإنكار على الذي يغتاب الناس ويستمر في غيبته مع أننا قد نبهناه؟
الجواب
يجب أن نشد عليه لا شك. كوننا ننبهه ونقول: هذه كبيرة من كبائر الذنوب، ثم يستمر في هذه الغيبة، هذا متساهل ومفرط، ويعتدي على أعراض الناس، فيجب أن نشد عليه وأن نذكره بقوة ونقول: اتقِ الله في نفسك وخف من الله، خف الله في نفسك، لأنك عندما تغتاب الناس ونحن نسمعك ونقرك نحن نشاركك في الإثم، فلا نرتضي ذلك، لهذا ننهاك. فلو كان عاقلاً لكف وترك. فيجب أن نشدد على أمثال هؤلاء.