كيف يُجاب الطفل إذا سأل: من خلق الله؟
السؤال
إذا سألني طفل صغير: من خلق الله؟ فكيف أجيبه؟
الجواب
بالنسبة للطفل لا بد أن نسمع منه، لا بأس أن يسأل مثل هذه الأسئلة لأنه طفل مرفوع عنه القلم، وقد يأتيه من يسمعه شيئاً من هذا الكلام فيحصل هذا السؤال في رأسه أو في قلبه. فهنا أولاً لا بد أن نعلمه عظمة الله عز وجل، نقول له: الله هذا هو الذي خلق، شوف هذه الأنهار والأشجار والأحجار والشمس والقمر والسماوات وما نحن فيها من نعم، كل هذه خلقها الله وأوجدها الله، فلا بد من وجود خالق ومخلوق، نحن المخلوقون وهو الخالق، فالخالق لا يقال له من خلقه لأنه خالق، لو كان هو مخلوقاً إذاً الذي خلقه سيكون مخلوقاً والذي خلق الذي خلقه سيكون مخلوقاً، فلن ننتهي، لكن لا بد من وجود خالق ومخلوق، فنحن المخلوقون والله هو الخالق ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾. ثم نقرأ عليه سورة الإخلاص ونبيّن له أن هذا السؤال خطأ وأنه لا ينبغي أن نسأله، ونبيّن له أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا السؤال وقال هذا السؤال هو من الشيطان: «فيأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق هذا، من خلق هذا، إلى أن يقول: من خلق الله». فإذا تدرجتم معه في هذه الثلاث نقاط: عظمة الله عز وجل، وأن السؤال خطأ، وأنه لا بد من وجود خالق خلق هذه المخلوقات، وكذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا السؤال لأنه خطأ.