هل يدخل الشرك الأصغر تحت المشيئة؟
0:000:00
السؤال
تقول: هل يدخل الشرك الأصغر تحت المشيئة؟
الجواب
نعم، هذا هو الصواب أن الشرك الأصغر يدخل تحت المشيئة، فإذا جاء العبد والعياذ بالله بالشرك الأصغر فيقال: هو تحت المشيئة، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. وليس معنى ذلك أن المسألة ليست خلافية، بل طائفة من أهل العلم ترى أن الشرك الأصغر لا يغفر الله عز وجل لصاحبه، يعني بمعنى لا بد أن يعذب بسبب شركه، بخلاف الكبائر فهي تحت المشيئة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم. والصواب أن الشرك الأصغر تحت المشيئة، لأن الشيء الذي لا يغفره الله عز وجل هو الشرك الأكبر، أما ما سوى ذلك فيقال: إنا لا نقطع لأحد بجنة ولا بنار، وإنما يقال هو تحت المشيئة.