نصيحة لطلّاب العلم في التمسّك بالأخلاق
السؤال
يقول: نريد نصيحة لطلّاب العلم في التمسّك بالأخلاق.
الجواب
والله لا نكون سلفيّين حقّ السلفية إلا إذا كنّا عندنا أخلاق وآداب. أما طالب علم ولسانه فيها من الكلمات السيّئة والقبيحة، وأخلاقه فيها من البخل والجبن والزعارة والشدّة والقسوة والجفوة، ما ينبغي. أنت قدوة، أنت أسوة للناس، الناس تشير بأيديهم وأصابعهم إليك: هذا فلان الحافظ، هذا فلان القارئ، هذا إمامنا، هذا خطيبنا، هذا مدرّسنا. ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾. الناس تتأثّر بأفعالك أكثر من أقوالك، لو خطبت ألف خطبة وأعمالك تخالف أقوالك والله ما قبل منك الناس ولا التفتوا إلى أقوالك وصراخك، يريدون عملًا، يريدونك تكون بهم رؤوفًا رحيمًا، تحرص عليهم، تنصحهم، تقوم في مصيبتهم، تزورهم، تعيد مريضهم، تقوم في جنازتهم، تخرج معهم. هنا ستكون قدوة وأسوة للناس.