نصيحة لمن في بداية التوبة كيف يثبت على الاستقامة
السؤال
ما هي نصيحتكم لمن كانت في بداية التوبة والاستقامة، كيف السبيل إلى الثبات؟
الجواب
السبيل هو إخلاص العمل لله جل في علاه، الإنسان يجتهد في أن يخلص عبادته وعمله وعلمه لله، يوافق الشرع، لأن القبول لا يكون إلا بهذين الشرطين: الإخلاص والمتابعة. فلذلك ﴿فادع واستقم كما أمرت﴾، ﴿فاستقم كما أمرت ومن تاب معك﴾. الاستقامة ليست هي انتقائية كما يظن البعض، أو هي على الأهواء والشهوة والعقل، يجب أن تستقيم استقامة والتزاماً ثابتاً لا يتذبذب، لا تميل النفوس إلى الشهوات والشبهات والإقبال على العمل الصالح لا سيما ونحن في زمن الفتن. «لا يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل حتى يحبه الله سبحانه وتعالى». إذن الاستقامة معناها أن تثبت وأن تستمر على هذا الخير، ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾، ولا يكون هذا إلا بالعلم. كيف ستعرف الاستقامة؟ كيف ستعرف التوحيد والسنة؟ كيف ستحذر من الشرك والبدع والشر؟ لا يكون إلا بالعلم، لا يكون إلا بالتعلق بالقرآن. فهذه الأمور كلها مجتمعة يستطيع الإنسان إن شاء الله أن يثبت، لا سيما إذا وجد الصحبة الصالحة الطيبة، ولا سيما إذا ابتعد عن مواضع الفتن.