المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

خشوع المنافقين وكيف نتجنبه

عرفات بن حسن المحمدي•٤ ديسمبر ٢٠٢٥ / 13 ⁧جمادى الآخرة⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

ما هو خشوع المنافقين وكيفيته، والوسائل لتجنب هذا الخشوع؟

الجواب

هم يقصدون بخشوع المنافقين عندما يكون الرجل مخالفاً للسنة وظاهر في المخالفة، ويخالف أصول أهل السنة، وتجده إذا صلى يطيل الصلاة ويخشع. لهذا سفيان الثوري لما دخل المسجد ووجد الحسن بن صالح يصلي ويطيل القيام، فقال: ما هذا إلا خشوع أهل النفاق. ليش؟ لأن الحسن بن صالح كان يرى السيف وهي بدعة الخوارج، فهذا الذي يقصدونه: خشوع غير حقيقي. الخشوع الحقيقي أنك تخشع لله وأنت على السنة على الخير، وليس مخالفاً لأصول أهل السنة، هذا فعلاً المنافقون الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر. وسائل التجنب: الدعاء، أولاً تدعو الله عز وجل وتكثر من الدعاء أن الله يجنبك هذه الأمور وهذه المخالفات. ثانياً: تقرأ في سيرة الصحابة، سيرة السلف عموماً، كيف كانوا يخشعون وكيف كانوا فيهم من الصدق وفيهم من الإيمان وفيهم من التقوى الحقيقي. كذلك أيضاً تعرف أن ما عند الله خير لك من الدنيا وما فيها، لو أُعطيت لك الدنيا كلها ما تسوى جناح بعوضة، فلماذا الإنسان يرائي أو ينافق؟ إنما الواجب أن تخشع لله وحده لا شريك له، وأن الله الذي أمرك بهذا الخشوع. كذلك أيضاً تتذكر أن الدنيا زائلة، لن ينفعك هذا الأشياء التي تعمله سواء كان دنيوياً أو كان شيء كما ذكرنا فيه من الرياء وفيه من النفاق، الدنيا زائلة، وستقف بين يدي ربك ليس بينك وبينه ترجمات. فالإنسان إذا تذكر هذه الأمور — النار والآخرة والقبر — عمل لله وأخلص لله، فلن ينفعه. لأن أول من تُسعَّر بهم النار هو العالم، أول من تُسعَّر بهم النار: عالم وقارئ ومجاهد، وفي رواية: متصدق منفق، فيأتي المتصدق فيقول: تصدقت من أجلك يا رب وأنفقت من أجلك، فيقول: كذبت، ما صنعت هذا إلا ليقال أنك جواد، فيرمى به في النار. وهكذا العالم، وهكذا القارئ، وهكذا المجاهد، ما فعلوا إلا لأن يقال: عالم، مجاهد. لهذا الإنسان يحرص على أن يراعي إخلاصه ويراقبه ويجدده، لا بد من تجديد الإيمان ومراقبة النفس، والله أجرنا من النار، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.