حكم الجمع بين الصلاتين بسبب التصاق الولد الرضيع بأمه
السؤال
إِلتصاق الولد بأمه، هل هذا سبب للجمع؟ كثرة الالتصاق به، دائماً يكون مع أمه. — تقصدين ولد رضيع؟ قد حصل شيء من الحرج، تحرجت المرأة من هذا الأمر، يعني كثرة بكائه وكثرة التصاقه.
الجواب
نعم، قد لو أشرنا آنفاً، إذا حصل هذا الحرج لا تتعود عليه الأم، تحاول وتجتهد أن تفعل حلاً لهذا الأمر، لكن قد في واقعة أو واقعتين، نعم، لا تستطيع أن تترك الولد وتخشى عليه كثرة بكائه والتصاقه بها، أقول لها: في هذه الحالة التي حصل فيها الحرج اجمعي بين الصلاة، لا بأس، هي رخصة، لكن بعد ذلك تجتهد في أن يكون هناك ما يحل هذا الإشكال. نعم، لا بأس. بعض الفقهاء الذين أجازوا الجمع من أجل الرضيع هم أجازوه في الحقيقة من أجل النجاسة، قالوا دائماً لأنه يلتصق بها ويبكي ويبقى معها، قد تتسخ ويأتيها شيء من النجاسة من الطفل، فهنا يحصل الحرج فتجمع بين الصلاتين.