حكم شراء بيض عيد الفصح وحلوى الأرانب من المتاجر
السؤال
وهذا السؤال يقول صاحبه: يوجد بيض عيد الفصح (عيد القيامة) حيث يُعرض في المتاجر بيض بلاستيكي مغلَّف بورق الألمنيوم وعلى شكل أرانب، ويوجد على شكل شوكولاتة حلوى وفي داخلها بعض الهدايا للأطفال، فما حكم الشراء؟
الجواب
لا يجوز، هذا منكر، وهذا تشبّه باليهود، لأن هذا العيد عيد الفصح، ويقال له الفاسح، وله عدة أسماء: عيد الفطير، عيد الربيع، ويسمونه أيضاً عيد الحرية، يزعمون أنهم خرجوا من مصر وتحرروا من فرعون، ويزعمون أيضاً أن الرب بنفسه جاء وقاد هذا الشعب، شركيات وكفريات. فيأتي المسلمون يتشبّهون بهم وهذه كارثة في الحقيقة. وهذا العيد معروف أن تاريخه في شهر أبريل من كل سنة ميلادية، في منتصف شهر أبريل، ويقال له نيسان، ويبقى سبعة إلى ثمانية أيام، ولهم عدة عقائد في هذا العيد فيما يتعلق بالخبز والخميرة وأنهم خرجوا مستعجلين من مصر فلهذا لا يجعلون الخبز فطيراً أو أنه يخمَّر، كل هذه كما أشرت من شركياتهم وكذبهم على الله وعلى موسى عليه الصلاة والسلام. فيأكلون اللحم والخبز والفطير والبيض، بل إن البيض عند اليهود في هذا العيد يدل على دوران عجلة الحياة، وهكذا الأعشاب لها رمز، وهكذا له رمز، إذاً هي طقوس ومواسم لهم. فلا يجوز للمسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر يأتي ويشاركهم ويشتري شيئاً من هذا البيض أو الأرانب التي هي على شكل أرانب أو حلوى، هم يفعلونه عن عقيدة وهي عقيدة باطلة، و«من تشبه بقوم فهو منهم»، فيجب مخالفتهم ويجب إنكار ذلك كله. وهكذا المسلمون الذين يعيشون في بلاد الكفار وفي بلاد الغرب عليهم أن يتقوا الله عز وجل ويحرصوا أشد الحرص. بل هذا العيد بنفسه ذُكر أنهم ينحون منحى وحشياً وإجرامياً في هذا العيد، فلا يقوم هذا العيد إلا على دماء البشر، فيذبحون أناساً من البشر أو يأخذون شيئاً من دمائهم، وذُكر هذا في كتبهم وكتب أهل التاريخ شيءٌ من ذلك، فلا يستغرب من اليهود فهم أهل المكر والحقد والشرك والسحر والكفر وأهل الخديعة والجريمة، فلا يجوز مشاركتهم في شيء من ذلك.