المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

حكم الديون والقروض الربوية في بلاد الغرب وعدم القدرة على السداد

عرفات بن حسن المحمدي•٢٧ يناير ٢٠٢٦ / 08 ⁧شعبان⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

وهذا يقول: بالنسبة لأهل الغرب، إذا كنا مدينين للحكومات بأموال كالضرائب والقروض والرهون العقارية التي تعاقدنا عليها قبل العلم، أو كنا نعلم ولكن بسبب الإهمال أو الضرورة أو ضعف الإيمان تعاقدنا على ديون، هذا المبلغ يستحيل سداده بسبب الهجرة أو الفوائد المضافة فوق المبلغ الأصلي، هل ستلاحقنا هذه الديون في القبر؟

الجواب

لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فإذا كنت أنت تقول استحال ولا أتمكن ولا قدرة عندي، وقد نويت أن تسدد الشيء الذي هو واجب عليك وفرض عليك، فالله سيسدد عنك يوم القيامة. أما إذا كنت تأخذ هذه الأموال في نيتك أن لا تردها ولا تسددها فهذا خطير، وأمره كذلك في صحيح البخاري قال: «أتلفه الله من أخذ أموال الناس ويريد أن يتلفها»، يعني لا يريد أن يسددها، يتلفها على الناس، أتلفه الله. فالرجل بين أمرين، والدين دينان: أخذه وفي نيته السداد ولم يتمكن، هذا معذور. أخذه وفي نيته عدم السداد، يريد إتلاف أموال الناس، فهذا لا شك أنه مطالب ومسؤول يوم القيامة. وأمر الدين ليس بالسهل، لا تستهن به، فإن النفس تُحبس تُحبس كما جاء في الصحيح، وجاء كذلك عند أبي داود: «أفيكم بنو فلان؟ فإنه محبوس بدينه، فكوا دينه أو أسلموه».

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.