المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

شرح أثر عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل

عرفات بن حسن المحمدي•٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ / 08 ⁧رجب⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

الجواب

قال رحمه الله: وقال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل. وهذا الأثر ذكرناه في بعض الدروس، لكن رواه المؤلف هنا في هذا الموضع وذكره، وهو أثر صحيح ومشهور أخرجه ابن سعد في الطبقات وهو صحيح كما أشرت، وأخرجه الدارمي في مسنده، وأخرجه أيضاً ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وآداب اللسان، والفريابي في القدر، كثير أخرجوه وهو صحيح. وهذا يؤكد ما قد مر، وقد ذكرنا أن أحمد رحمه الله لما بدأ عقيدته ذكر هذا الشيء: ترك الخصومات وترك المراء والجدال في الدين. عمر بن عبد العزيز تكلمنا عنه وبيّنا أنه كان خليفة عادل أحبه الناس، وإن كانت خلافته لم تتجاوز السنتين، توفي سنة إحدى ومائة، يعني على رأس القرن الأول وفي أول القرن الثاني، وقد التقى ببعض الصحابة وروى عن أنس رضي الله عنه. هنا يقول: «من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل»، وهذا أيضاً ذكرناه: اليوم قدري وغداً معتزلي، وهكذا من بدعة إلى بدعة بسبب جداله وانتقاله. وقد مر معنا أثر مالك لما جاءه الرجل وهو مرجئ فقال له: يا مالك، جادلني، ناقشني. قال: فإن غلبتني؟ قال: تتبعني. قال: فإن غلبتك؟ قال: أتبعك. قال: فإن جاء ثالث وغلبنا؟ قال: نتبعه. قال: إذن كل يوم ونحن في دين، اذهب إلى غيري، فأنا ثابت على ديني لا أتنقل.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.