المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

أثر الحسن: الله لا يقبل من المبتدع عملاً يتقرب به

عرفات بن حسن المحمدي•٢١ يناير ٢٠٢٦ / 02 ⁧شعبان⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

الجواب

قال رحمه الله: «وقال الحسن: والله لا يقبل الله من مبتدع عملاً يتقرب به إليه أبداً، لا صلاة ولا صياماً ولا زكاة ولا حجاً ولا جهاداً ولا عمرة ولا صدقة، حتى ذكر أنواعاً من البر، وقال: إنما مثل أحدهم كمثل رجل أراد سفراً ها هنا فأخذ ها هنا، فهل يزداد من وجهه الذي أراده إلا بعداً؟ فكذلك المبتدع إذ لا يزداد بما يتقرب به إلى الله عز وجل إلا بعداً». وهذا مر معنا أثر الحسن، ذكرناه بالأمس، أن صاحب البدعة لا يقبل الله منه لا صوماً ولا صلاةً ولا صدقةً ولا جهاداً ولا حجاً ولا عمرة. وهنا أكده أن الله لا يقبل منه. وقد بينا - قلنا الأثر من حيث الإسناد لا يصح - ومع ذلك لو أنه كان يصح لقلنا أن المقصود كما جاء في الحديث المرفوع: «إن الله حجب التوبة - أو حجر التوبة - عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته»، فكونك عملت عملاً وتقربت بعمل وابتدعت هذا العمل أو أحدثت بدعة، فالله عز وجل لا يقبل منك هذا العمل. وقد ذكرنا قول إبليس أنه «لأُحدثنّ لهم عملاً لا يستغفرون الله منه» وهي البدع، فالبدعة أحب إلى إبليس من المعصية. فهذا الأثر وإن كان فيه تفصيل أكثر وذكر أنه كلما تقرب إلى الله كلما ازداد بعداً، وهذا صحيح، يتقرب إلى الله بالبدع في حقيقة أمره يزداد بعداً عن الله، لا يتقرب إلى الله، لأنه «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، يبتعد، مردود.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.