الخشوع لب الصلاة وليس بواجب
السؤال
حول الخشوع وإخلاص في ذكره والعبادة وتعظيمه لله، فإذا لم يخشع المرء في صلاته أو في ذكره أو في غيره فهذا دليل على قساوة قلبه، وهل تقبل تلك العبادة؟
الجواب
الخشوع ليس من الواجبات في الصلاة، لو أن الإنسان صلى ولم يخشع صلاته صحيحة، لكن الخشوع هو لب الصلاة. على الإنسان أن ينتبه، لأن الشيطان عندما يأتيك إنما يريد أن يخرجك من هذا الخشوع، فيصرفك إلى الدنيا وإلى خارج الصلاة، حتى إذا صليت ما كأنك تصلي. لكن لو صليت بخشوع وأنت تتذكر الآخرة وأنت ترغب فيما عند الله، تشعر بحلاوة هذه الصلاة وتتعبد لله عز وجل وأنت بيقين وبإيمان. لهذا الإنسان أحياناً قد يسلم من صلاته ولا يدرك شيئاً، يقول: أنا انتهيت من الصلاة، ماذا قلت؟ والسبب أنه لا خشوع في صلاته، قد يطمئن ويأتي بالأركان فالصلاة صحيحة لأن الطمأنينة هي ركن من أركان الصلاة. أما الخشوع ليس واجباً ولا يوجد دليل على وجوبه، لكن الإنسان يحرص عليه، لأنه كما قال ابن القيم: هو لب الصلاة وهو حقيقة الصلاة أن تصلي بخشوع.