هل يلزم في مسائل التكفير الإجماع؟
السؤال
هل يلزم في مسائل التكفير الإجماع؟
الجواب
لا يلزم في مسائل التكفير الإجماع، هناك مسائل اختلف فيها العلماء، طائفة تكفّر بهذا العمل وطائفة لا تكفّر، وأوضح مثال تارك الصلاة. طائفة تكفّر تارك الصلاة وهو مذهب الحنابلة ومعهم مجموعة كإسحاق وغيره، وطائفة لا تكفّره وهم الأكثر، الجمهور. فإذا جاء الإمام أحمد وهو على رأس هذا المذهب ورأى رجلًا لا يصلي تكاسلًا وهو يعلم أن الصلاة فريضة واجب لكن يتكاسل، فيقول: هذا كافر، لو مات على كفره، لو مات على فعله هذا أنه تارك للصلاة، فيموت على كفره إلى نار جهنم أبد الآبدين لا يخرج منها، ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾، لا يصلّى عليه ولا يدفن مع المسلمين ولا يترحّم عليه ولا ترثه، يرثه أهله، ورثته لا يرثونه لأن المسلم لا يرث الكافر، وكل الأحكام المتعلّقة بالكافر تنطبق عليه.