المنهج السلفيالمنهج السلفي
الرئيسيةالمقالاتالمواضيع
الفتاوى

بحث...

اكتب للبحث بالمعنى، وليس فقط بالكلمات المفتاحية

حكم الدعاء بأمور الدنيا في الركوع، والمساواة بين القيام والركوع والسجود

عرفات بن حسن المحمدي•١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ / 19 ⁧جمادى الأولى⁩ 1447•0 مشاهدة
0:000:00

السؤال

هل يجوز لي أن أدعو بما أشاء من أمور الدنيا في الركوع، وهل إذا أطلت السجود عن الركوع والقيام يكون مخالفاً للسنة؟

الجواب

نعم، لا بأس أن يدعو الإنسان في ركوعه وسجوده، والسجود أفضل لأنه أقرب إلى الله. وأما أنه إذا أطال السجود عن الركوع، فالأفضل أن تكون العبادة متقاربة: القيام والركوع والسجود، لا سيما في قيام الليل تكون متقاربة. فإذا لم تكن متقاربة فهذا يكون خلاف الأولى، خلاف السنة.

المصدر : Telegram

المنهج السلفي

موارد إسلامية أصيلة،

مبنية على منهج السلف الصالح.

معلومات

  • من نحن
  • الإشعار القانوني
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

© 2026 المنهج السلفي. جميع الحقوق محفوظة.